العلامة المجلسي

93

بحار الأنوار

لقمان : واتبع سبيل من أناب إلى ثم إلى مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون ( 1 ) . الأحزاب : وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا ( 2 ) . وقال تعالى : وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله - إلى قوله تعالى - : إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا ( 3 ) . وقال تعالى : إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا * خالدين فيها أبدا لا يجدون وليا ولا نصيرا * يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا * وقالوا ربنا إننا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا * ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا * يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها - إلى قوله سبحانه - : ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما ( 4 ) . الزخرف : واتبعون هذا صراط مستقيم ( 5 ) . وقال تعالى : فاتقوا الله وأطيعون ( 6 ) . محمد : فأولى لهم * طاعة وقول معروف فإذا عزم الامر فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم * فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم * أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم - إلى قوله تعالى - : ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم ( 7 ) .

--> ( 1 ) لقمان : 15 . ( 2 ) الأحزاب : 36 . ( 3 ) الأحزاب : 53 - 57 . ( 4 ) الأحزاب : 64 - 71 . ( 5 ) الزخرف : 61 . ( 6 ) الزخرف : 63 . ( 7 ) القتال : 21 - 28 .